
7 سبتمبر، 2026
ثبّت RevoplyAI على هاتفك في أقل من دقيقة
نحو دقيقة تكفي لوضع RevoplyAI على الشاشة الرئيسية لهاتفك، ومن تلك اللحظة يهتز الجهاز كلما انتظر عميل موظفاً حقيقياً. مستخدم أندرويد يحتاج ضغطتين عبر قائمة الحساب، ومستخدم آيفون يمرّ بزر المشاركة ثم «إضافة إلى الشاشة الرئيسية». لن تجد ما تبحث عنه في App Store أو Google Play، ولا تنزيل من أي نوع.
لماذا تثبّته أصلاً؟
الإشعارات هي السبب، وهي تقريباً كل السبب. متصفح الهاتف يشغّل لوحة التحكم من الأصل: تقرأ الوارد وترد وتستعرض الإحصاءات كاملة دون تثبيت. ما يعجز عنه تبويب المتصفح وحده أن يبلغك بعد إغلاقه.
وهذا سلوك المنصات نفسها، لا قرار اتخذناه نحن. ما إن تمرّ دقائق على ابتعادك عن التبويب حتى يجمّد أندرويد الصفحة فيه، والصفحة المتجمدة تكفّ عن الإصغاء. فيطلب العميل موظفاً، وتنتظر المحادثة في صندوق واردك، بينما لا يقول الهاتف في جيبك شيئاً لأن من كان يراقب قد غفا. التثبيت يبدّل هذا الترتيب الواهن باشتراك دفع فعلي، يتكفّل نظام التشغيل بإيصاله سواء كان التطبيق مفتوحاً أو مغلقاً أو مهجوراً منذ الثلاثاء.
أما آيفون فقاعدته أقسى: إشعارات الويب في iOS لا تبلغ إلا التطبيقات المثبتة على الشاشة الرئيسية. لا تبويبات Safari تنال شيئاً، ولا المفضّلة. إن احتفظت من هذه الصفحة بخبر واحد فليكن هذا.
ما الذي يصل هاتفك فعلاً؟
التحويل إلى موظف هو ما شيدنا لأجله هذا كله: اللحظة التي يقتنع فيها المساعد بأن المحادثة تحتاج إنساناً فيسلّمها. هذا وحده الإشعار الذي يبرّر مقاطعة شخص، وهو ينطلق حالاً إلى كل جهاز ثبّتّ عليه.
وباقي الفئات تتحكم فيها بنفسك من شاشة إعدادات الإشعارات داخل لوحة التحكم. الفئات ثماني، ولكل واحدة أن تُعطَّل بالكلية أو تُنقل من الإرسال اللحظي إلى ملخّص يومي واحد:
- التحويل إلى موظف: محادثة صارت الآن بيد فريقك.
- حركة المواعيد: حجز أُنشئ أو أُعيد جدولته أو أُلغي.
- حدود الاستخدام: رصيد الذكاء الاصطناعي على وشك النفاد.
- الفوترة وبدء الاستخدام والملخّص الأسبوعي وصحة التكاملات ثم أخبار المنتج.
الافتراض أن كل فئة مفعّلة وفورية، فحتى الفريق الذي لا يفتح تلك الشاشة مطلقاً يصله الخبر حين يهمّ الأمر. وقبل أن تفسّر الصمت على غير وجهه اعرف هذا: كل ما ليس عاجلاً يُحجز خلال الليل ويخرج صباحاً بتوقيت عملك أنت، لا بتوقيت الخادم. صوّب منطقتك الزمنية فيبلغك ملخّص صباح الرياض في صباح الرياض فعلاً.
كيف أثبّته على أندرويد؟
المتصفح المطلوب هو Chrome، وعليك تسجيل الدخول إلى لوحة التحكم قبل أي شيء. خيار التثبيت لا يظهر إطلاقاً في شاشة الدخول، وهذه النقطة تحيّر الناس أكثر من سواها في هذه العملية.
- حمّل app.revoplyai.com في Chrome ثم سجّل الدخول.
- اضغط قائمة الحساب في الزاوية العليا، ثم اختر تثبيت التطبيق.
- وافِق في نافذة التأكيد التي يعرضها Chrome. المتصفح هو صاحب تلك النافذة: لا صفحة تقدر على تثبيت نفسها بلا نافذة كهذه، ولا مهرب منها.
- شغّل RevoplyAI من أيقونة الشاشة الرئيسية الجديدة، واختر اسمح بالإشعارات حين يظهر السؤال.
الخطوة الأخيرة هي التي تحمل الثقل كله. التثبيت لا يفعل أكثر من وضع أيقونة على الشاشة، أما إذن الإشعارات فهو الذي يقيّد الجهاز في خدمة الدفع. تجاهلها فتصير مالكاً لاختصار مريح لا يرنّ أبداً.
كيف أثبّته على آيفون أو آيباد؟
لا بديل عن Safari هنا. آبل لا تمنح Chrome ولا Firefox على iOS قدرة تثبيت تطبيق على الشاشة الرئيسية، فلا يقدر أيهما عليه. وإن كان أحدهما متصفحك اليومي فانتقل إلى Safari لهذه الخطوات الأربع وحسب، ثم عُد إلى ما كنت فيه.
- حمّل app.revoplyai.com في Safari ثم سجّل الدخول.
- اضغط زر المشاركة: المربّع الذي يخرج منه سهم.
- مرّر في القائمة حتى إضافة إلى الشاشة الرئيسية واضغطها، ثم اضغط إضافة.
- افتح التطبيق من الأيقونة الجديدة لا من Safari، واقبل الإشعارات عند السؤال.
ليس في Safari ما يعادل تثبيت Chrome بضغطة واحدة، ولأجل ذلك يشرح الزر داخل لوحة التحكم الخطوات على الآيفون عوض أن ينفّذها بنفسه. وليس في الأمر مراوغة: لا تثبيت برمجي موجود أصلاً ليقدمه.
وماذا تكسب غير الإشعارات؟
مع التثبيت تأتي أشياء قليلة، ممتعة أكثر منها لازمة. التطبيق يفتح في نافذة مستقلة، فلا يلتهم شريط عنوان المتصفح أعلى شاشةٍ لا تملك ما تتخلى عنه. والضغط الطويل على الأيقونة يكشف اختصارات توصلك مباشرة إلى الوارد أو جهات الاتصال. ويظهر RevoplyAI أيضاً في قائمة مشاركة الصور في الهاتف، فتنتقل صورة التقطتها للتو لرفّ أو لفاتورة من ألبوم الكاميرا إلى داخل المحادثة دون لفّة عبر منتقي الملفات.
والطريقان يفضيان إلى لوحة التحكم ذاتها. نسخة المتصفح لا تحجب شيئاً، والتطبيق المثبَّت لا يكسب شيئاً وراء ما يسمح به نظام التشغيل نفسه.
أسئلة شائعة
هل يوجد تطبيق RevoplyAI في App Store أو Google Play؟
لا، ولن يجني البحث عنه سوى ضياع وقتك. التثبيت يتم من المتصفح مباشرة. والمكسب أن التحديث اليدوي غير موجود: الإصدارات الجديدة تصل التطبيق المثبَّت كما تصل الموقع بالضبط، فلا تتأخر إصدارات عدة لأن تحديثاً بقي مهملاً في طابور أحد المتاجر.
ثبّتّه ولا تصلني إشعارات. ما الخطأ؟
السبب في أغلب الحالات واحد من ثلاثة. أولها أن إذن الإشعارات لم يُمنح عند الطلب، فأعد فتح التطبيق وتفحّص شاشة إعدادات الإشعارات. وثانيها، على آيفون، أن تشغيلك للتطبيق يتم من Safari بدل أيقونة الشاشة الرئيسية، وiOS يرى هذين أمرين منفصلين لا تصل الإشعارات إلا إلى أحدهما. وثالثها أن الفئة التي تنتظر إشعارها عُطّلت أو نُقلت إلى الملخّص اليومي داخل إعدادات الإشعارات.
هل يستطيع فريقي كلّه تثبيته؟
نعم، والمطلوب أن يفعلها كل فرد. التسجيل يتم لكل جهاز لا لكل حساب، فمن ثبّته على حاسبه وهاتفه معاً تبلغه التحويلات من كليهما. والجهاز المشترك لا يُدخل أحداً سواك: كل تثبيت يطلب تسجيل دخوله الخاص.
هل يعمل بالعربية؟
نعم. أي لغة تعمل بها لوحة التحكم يتبعها التطبيق المثبَّت، والتخطيط من اليمين إلى اليسار داخل في ذلك، وكذلك حال الإشعارات ذاتها.
ربط القناة يسبق كل ما سبق إن لم يكن قد تم بعد، ويشرحه دليل الإعداد في ثلاث دقائق. وحين تبدأ المحادثات بالتدفق، يفيدك أن تعرف كيف يقرّر المساعد متى يبلّغك وبماذا، حتى يستحق الهاتف في جيبك كل مقاطعة يحدثها.